الحماية الدولية لحقوق الإنسان والمعوقات التي تواجهها

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

دكتوراه في القانون- كلية الحقوق- جامعة عين شمس

المستخلص

الحماية الدولية لحقوق الإنسان والمعوقات التي تواجهها هى دراسة أهمية الحقوق التي يجب أن يتمتع بها الإنسان في ظل متغيرات دولية متسارعة, إن احترام حقوق الإنسان هي السبيل الوحيد لاستقرار الدول داخلياً ودعم واستقرار الأمن والسلم الدولي, إلا الحقوق التي هي الهدف من وجود أو إيجاد الدول, فمن الحقائق المهمة التي لابد من إبرازها اولاً إن للحقوق وظيفة خطيرة, فهي ليست ترفاً بل ضروريات حيوية.
فالقانون الدولي هو مجموعة القواعد التي تنظم العلاقات بين الدول التي تدع لنفسها السيادة ولاتعترف بأي سلطة أعلى منها وإن هذا الادعاء يضفي على القواعد الحقوقية التي تهيمن على هذه العلاقات، صفة مبتكرة تميزها عن القواعد المتعلقة بالقانون الداخلي.
كذلك يؤدي تدويل حماية حقوق الإنسان إلى تحديد مضمون هذه الحقوق, وإيجاد قواعد قانونية دولية تتعلق بالمواطنين الأفراد, مثل إقرار حق الشكاوي الفردية للأفراد ضد الدول على مستوى الأمم المتحدة وبعض نظم الحماية الإقليمية.
وان اتفاقيات الحماية الدولية وضعت او حاولت ان تضع معايير عامة, قابلة للتطبيق في جميع الدول, وهذا ما لا سبيل اليه بشكل كامل لاختلاف النظم الاجتماعية, والثقافية, والقيمية, وربما الدينية, اختلافاً كبيراً بين الدول, مما يعوق امكانية هذا التطبيق العام, الا بما يتلاءم مع الاعتبارات اعلاه, وحسب كل دولة على حدة.
The worldwide protection of human rights and the challenges it faces is an examination of the importance of the rights that humans must have in the context of growing global change. Respecting human rights is the only way for governments to achieve domestic stability while also supporting and stabilizing international peace and security. Rights are the reason for which states exist or are established. First and foremost, rights serve a crucial purpose. They are not luxuries, but rather absolute requirements. Without it, human dignity and will cannot be accomplished.
It also leads to defining the content of these rights and creating international legal rules related to individual citizens, such as recognizing the right of individual complaints against states at the level of the United Nations and some regional protection systems, and this would lead to the crystallization of an international legal status for the individual, as it is known that a deep jurisprudential disagreement
Moreover, it has established or attempted to establish general standards applicable to all countries, and this is completely impossible to achieve due to significant differences in social, cultural, value-based, and possibly religious systems between countries, which hinders the possibility of this general application.